الشيخ حسين بن حسن الكركي

50

دفع المناواة عن التفضيل المساواة

المرصد الثاني « 1 » : في الأفضليّة على سائر الخلق سوى نبيّنا صلى الله عليه وآله ويتّضح ذلك من طرق : الأوّل : مساواته بالآية والرواية والاجماع لأفضل الأوّلين والآخرين فيكون أفضل . أمّا الصغرى ، فلما مرّ . وأمّا أفضليّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فمسألة إجماع ، ويدلّ عليه بعد الاجماع وجوه ذكرها العلماء في مصنّفاتهم . الثاني : انّه أكثر كمالات في القوّة العلميّة والعمليّة فيكون أفضل ، أمّا الصغرى فلوجوه : أحدها : أنّ العلوم الفاشية عنه لا يصل إليها علم غيره من الأنبياء تحقيقاً وفائدة . وثانيها : أنّ شريعته عامّة مؤيّدة ، فيكون أكثر نفعاً ، فيكون اتّباعه أكثر عدداً من اتّباع غيره . وثالثها : أنّ أخلاقه أشرف من أخلاق غيره ؛ لورود التعبّدات في شرعه ، والأمر بمكارم الأخلاق فيه أكثر .

--> ( 1 ) وفي الأصل : المسلك الثاني ، وفي هامش الأصل : المرصد الثاني خ‌ل .